الثلاثاء، 15 جانفي 2008

المقاطعة ... واجب شرعي


بسم الله الرحمن الرحيم
"فــتـوى الــمـقـاطـعـــة"
الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فمما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة:" أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة، على أهل البلاد المغزوة أولا، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم، حتى يشمل المسلمين كافة...فكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوة هي القبلة الأولى للمسلمين. وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ و كيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟ إن الجهاد اليوم لهؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، وشردوا أهلها من ديارهم، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات، ودمروا البيوت، وأحرقوا المزارع، وعاثوا في الأرض فسادا..
هذا الجهاد هو فريضة الفرائض، وأول الواجبات على الأمة المسلمة في المشرق والمغرب. فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، وهم أمة واحدة، جمعتهم وحدة العقيدة، ووحدة الشريعة، و وحدة القبلة، ووحدة الآلام والآمال كما قال تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) (إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث الشريف:" المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله" و ها نحن نرى اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف، وفي أرض فلسطين المباركة، يبذلون الدماء بسخاء، ويقدمون الأرواح بأنفس طيبة، ولا يبالون بما أصابهم في سبيل الله، فعلينا ـ نحن المسلمين في كل مكان ـ أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وتعاونوا على البر والتقوى)...و من وسائل هذه المعاونة: مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية مقاطعة تامة، فإن كل ريال أو درهم أو قرش أو فلس، نشتري به سلعهم يتحول إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا وأبنائنا في فلسطين. لهذا وجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم، لأنها إعانة على الإثم والعدوان. لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، ثم خرج معتمرًا، فلما قدم مكة، قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا، ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد، ولا والله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل . والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها. فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية. ولولا التأييد المطلق، والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بالمال الأمريكي، والسلاح الأمريكي، والفيتو الأمريكي. وأمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، ولم تر أيَّ أثر لموقفها هذا، ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي. و قد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا، لأمريكا. و لبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا. إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم. فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند الله، والخزي عند الناس.
إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديمًا وحديثًا، وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فآذاهم إيذاءً بليغًا. وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين...فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا، حتى يشعروا بأننا أحياء، وأن هذه الأمة لم تمت، ولن تموت بإذن الله. على أن في المقاطعة معاني أخرى غير المعنى الاقتصادي: أنها تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها…. و هي إعلان عن أخوة الإسلام، و وحدة أمته، و أننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم. و هي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات، أرض الرباط و الجهاد...و إذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، و مساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس و مال. و أدناه مقاطعة بضائع الأعداء. و قد قال تعالى: (و الذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد كبير).
و إذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حرامًا وإثمًًا، فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها، وأخذهم توكيلات شركائهم أشد حرمة وأعظم إثمًا، وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة، وأنها إسرائيلية الصنع يقينًا. (فلا تهنوا و تدعو إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم). اللهم بلغت ؛ اللهم فاشهد.

"صحح كلامك ... قل ... و لا تقل..."

الكلمة الشائعة
الكلمة البديلة المقترحة
إسرائيل
الكيان الصهيوني الغاصب
سفارة إسرائيل
سفارة العدو
"انظر الحكومات أولاً... ثم حاسبني"
حتى لو طبّع العالم كله لن أطبّع، فأنا منذ متى تمثلني الحكومات بشكل شرعي
"ماذا يمكنني أن أفعل"، و"يد واحدة لا تصفق"
"بدل أن تلعن الظلام أضئ شمعة على الأقل قاطع"
إذا لم أبعها أنا... باعها لهم غيري..
حتى لو باع العالم كله، فلن أبيعهم وطني
إن صناعتهم أحسن من الصناعة العربية
إن صناعتهم مدعومة... وصناعتنا تحتاج إلى دعمنا
"الانسحاب إلى حدود 67"
"حدود الأراضي المغتصبة قبل 1967"
"دول الطوق"
"دول المواجهة"

"كيف تعرف المنتجات الأمريكية و الصهيونية"
هناك رمز على شكل أعمدة يسمى (Bar Code) كما بالصورة الموجودة في الأسفل, هذا الرمز يحتوي على مجموعة من الأرقام إذا تمت قراءة الرقم من اليسار إلى اليمين فالرقم الأول يشير إلى الدولة , فمثلا الرقم ( 0 ) يمثل أمريكا و (3 ) يمثل فرنسا و ( 9 ) يمثل كندا.
و لمعرفة البضائع الإسرائيلية 729

"كـلـمـــات و مـعـــانـــي"
(ادفع كل قرش لتنقذ إسرائيل) PEPSI (Pay Every Penny to Save Israel)
مسحوق الغسيل أريل ariel يتخذ نجمة داود شعاراً.
شركة Nike كتبت لفظ الجلالة بالعربية على أحذيتها .
شركة ديزني تستهزئ بمشاعر المسلمين في منتجاتها وأفلامها (منها فيلم كرتوني يحكي قصة موسى عليه السلام .
شركات الأفلام في هوليود قدمت حوالي 15 فيلم تقريبا كلها تصور المسلمين على انهم إرهابيون و متخلفون .

"السلع و المنتجـات الواجـب مقاطعتها"

ليست هناك تعليقات: