
نسبه (صلى الله عليه و سلم):
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، و ينتهي نسبه إلى سيدنا إبراهيم الخليل عليهما الصلاة و السلام.
و أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن قصي بن كلاب، و تلتقي مع والد الرسول (صلى الله علية و سلم) في قصي بن كلاب.
و مرضعته حليمة السعدية.
ولد في الثاني عشر من ربيع الأول عام الفيل 571م.
توفي أبوه و هو في بطن أمه.
و توفيت أمه و عمره ست 06 سنوات، فكفله جده عبد المطلب، ثم عمه أبو طالب.
فضائله (صلى الله عليه و سلم):
قال رسول الله –صلى الله عليه و سلم-: (فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، و نصرت بالرعب مسيرة شهر، و أحلت لي الغنائم، و جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، و أرسلت للناس كافة، و ختم بي النبيون).
(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة و أول من ينشق عنه القبر و أول شافع و أول مشفع).
(أنا أول الناس يشفع في الجنة و أنا أكثر الأنبياء تبعا).
(إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن).
(آتي باب الجنة يوم القيامة فأستـفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول:مـحمد فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك).
(إن لي أسماء، أنا محمد، و أنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، و أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب الذي ليس بعدى نبي).
أقاربـه (صلى الله عليه و سلم):
جـــده: عبد المطلب.
أعمامه: حمزة و العباس دخلوا الإسلام، و الزبير و ضرار و أبو طالب و المقوم و أبو لهب و الحارث و حجل لم يدخلوا الإسلام.
عماته: صفية و أروى و عاتكة دخلن الإسلام، و أم حكيم البيضاء و برة و أميمة لم يدخلن الإسلام.
زوجاته (صلى الله عليه و سلم):
زوجاته أمهات المؤمنين: خديجة بنت خويلد، ميمونة بنت الحارث، أم سلمة هند بنت أبي أمية، صفية بنت حيي بن أخطب، أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، جويرية بنت الحارث، زينب بنت جحش، زينب بنت خزيمة، حفصة بنت عمر، عائشة بنت أبي بكر، سودة بنت زمعة.
سراريه: مارية القبطية و ريحانة بنت زيد النضيرية.
أبناؤه و بناته (صلى الله عليه و سلم):
الذكور: القاسم، و عبد الله، و إبراهيم، كلهم من خديجة عدا إبراهيم من مارية، و قد ماتوا كلهم صغارا.
الإناث: رقية، و زينب، و فاطمة، و أم كلثوم، و كلهن من خديجة رضي الله عنها.
رسائله (صلى الله عليه و سلم):
رسالته إلى هرقل، و النجاشي، و المقوقس عظيم القبط بمصر، و إلى ملك فارس، و ملك البحرين، و حاكم اليمامة، و أمير دمشق، و رسائل أخرى إلى مشايخ و رؤساء القبائل...
هذا كله لتبليغ دعوة الإسلام إلى الناس كافة.
معجزاته (صلى الله عليه و سلم):
معجزته الخالدة هي القرآن الكريم الذي لا تنقضي معجزاته إلى يوم الدين.
كما جعل الله تعالى له معجزات أخرى و منها: نبع الماء بين أصابعه الشريفة، و انشقاق القمر له، و تكثير الطعام، و شفاء المرضى ببركة دعائه و مسحه على موضع الداء، و الإسراء و المعراج، و انقياد الشجر له، و حنين الجذع شوقا إليه، و سلام بعض أشجار و أحجار مكة عليه... و كلام الذئب و شهادته للرسول بالرسالة، و تسبيح الطعام بين يديه، و إخبار الشاة المسمومة له، و استجابة الله لدعائه مثل دعائه لأبي هريرة بالحفظ و لابن عباس بالعلم و في طلب الاستسقاء، و إخباره كثير من الناس بما في نفوسهم، و إخباره بكثير من الغيبيات التي أطلعه الله عليها كقوله للحسن يصلح الله به بين فئتين، و أن كسرى يموت و لا كسرى بعده، و يوم الخندق حين بشر بفتح بلاد الروم و فارس، و بأن أبا ذر يموت وحيدا، و بأن عثمان تقتله فئة باغية...
شق صدره (صلى الله عليه و سلم):
قال تعالى: "ألم نشرح لك صدرك".
شق صدره صلى الله عليه و سلم أربع مرات:
الأولى و هو رضيع في بني سعد، جاءه ملكان فأضجعاه و شقا بطنه و أخرجا منه علقة سوداء فألقياها ثم غسلاه بماء زمزم ثم رداه مكانه، و ختم عليه بخاتم النبوة، و الثانية و هو ابن عشر سنينن، و الثالثة عند مجيء جبريل له بالوحي و هو في غار حراء، و الرابعة عند حادثة الإسراء و المعراج. قال أنس: إني رأيت أثر المخيط في صدره.
أسمائه (صلى الله عليه و سلم):
قال صلى الله عليه و سلم: "إن لي أسماء: أنا محمد و أنا أحمد و أنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، و أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب و العاقب الذي ليس بعده نبي"، و هو نبي الرحمة، و نبي التوبة و المقفي، و نبي الملاحم، و حبيب الله، و الشاهد، المبشر، النذير، الداعي إلى الله، السراج المنير، المذكر، الرحمة، النعمة، الهادي، الشهيد، الأمين، المزمل، المدثر، المختار، المصطفى، الشفيع، المشفع، الصادق، المصدوق، خاتم النبيين...
صفاته الخلقية (صلى الله عليه و سلم):
كان صلى الله عليه و سلم أبيضا مشربا بالحمرة، و كانت عينيه شديدة سواد الحدقة مع سعتها، و كان في بياض عينيه حمرة، مضيء الوجه، مشرق، دقيق الحاجبين مع طولهما، مفرج بين الثنايا، مدور الوجه، واسع الجبين، كث اللحية، سواء البطن، عظيم الصدر، عظيم المنكبين، رحب الكفين و القدمين، ليس بالطويل البائن و لا القصير المتردد، من رآه بديهة هابه، و من خالطه معرفة أحبه... يقول أنس: ما شممت عنبرا قط و لا مسكا و لا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه و سلم، و قال حسان:
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، و ينتهي نسبه إلى سيدنا إبراهيم الخليل عليهما الصلاة و السلام.
و أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن قصي بن كلاب، و تلتقي مع والد الرسول (صلى الله علية و سلم) في قصي بن كلاب.
و مرضعته حليمة السعدية.
ولد في الثاني عشر من ربيع الأول عام الفيل 571م.
توفي أبوه و هو في بطن أمه.
و توفيت أمه و عمره ست 06 سنوات، فكفله جده عبد المطلب، ثم عمه أبو طالب.
فضائله (صلى الله عليه و سلم):
قال رسول الله –صلى الله عليه و سلم-: (فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، و نصرت بالرعب مسيرة شهر، و أحلت لي الغنائم، و جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، و أرسلت للناس كافة، و ختم بي النبيون).
(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة و أول من ينشق عنه القبر و أول شافع و أول مشفع).
(أنا أول الناس يشفع في الجنة و أنا أكثر الأنبياء تبعا).
(إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن).
(آتي باب الجنة يوم القيامة فأستـفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول:مـحمد فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك).
(إن لي أسماء، أنا محمد، و أنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، و أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب الذي ليس بعدى نبي).
أقاربـه (صلى الله عليه و سلم):
جـــده: عبد المطلب.
أعمامه: حمزة و العباس دخلوا الإسلام، و الزبير و ضرار و أبو طالب و المقوم و أبو لهب و الحارث و حجل لم يدخلوا الإسلام.
عماته: صفية و أروى و عاتكة دخلن الإسلام، و أم حكيم البيضاء و برة و أميمة لم يدخلن الإسلام.
زوجاته (صلى الله عليه و سلم):
زوجاته أمهات المؤمنين: خديجة بنت خويلد، ميمونة بنت الحارث، أم سلمة هند بنت أبي أمية، صفية بنت حيي بن أخطب، أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، جويرية بنت الحارث، زينب بنت جحش، زينب بنت خزيمة، حفصة بنت عمر، عائشة بنت أبي بكر، سودة بنت زمعة.
سراريه: مارية القبطية و ريحانة بنت زيد النضيرية.
أبناؤه و بناته (صلى الله عليه و سلم):
الذكور: القاسم، و عبد الله، و إبراهيم، كلهم من خديجة عدا إبراهيم من مارية، و قد ماتوا كلهم صغارا.
الإناث: رقية، و زينب، و فاطمة، و أم كلثوم، و كلهن من خديجة رضي الله عنها.
رسائله (صلى الله عليه و سلم):
رسالته إلى هرقل، و النجاشي، و المقوقس عظيم القبط بمصر، و إلى ملك فارس، و ملك البحرين، و حاكم اليمامة، و أمير دمشق، و رسائل أخرى إلى مشايخ و رؤساء القبائل...
هذا كله لتبليغ دعوة الإسلام إلى الناس كافة.
معجزاته (صلى الله عليه و سلم):
معجزته الخالدة هي القرآن الكريم الذي لا تنقضي معجزاته إلى يوم الدين.
كما جعل الله تعالى له معجزات أخرى و منها: نبع الماء بين أصابعه الشريفة، و انشقاق القمر له، و تكثير الطعام، و شفاء المرضى ببركة دعائه و مسحه على موضع الداء، و الإسراء و المعراج، و انقياد الشجر له، و حنين الجذع شوقا إليه، و سلام بعض أشجار و أحجار مكة عليه... و كلام الذئب و شهادته للرسول بالرسالة، و تسبيح الطعام بين يديه، و إخبار الشاة المسمومة له، و استجابة الله لدعائه مثل دعائه لأبي هريرة بالحفظ و لابن عباس بالعلم و في طلب الاستسقاء، و إخباره كثير من الناس بما في نفوسهم، و إخباره بكثير من الغيبيات التي أطلعه الله عليها كقوله للحسن يصلح الله به بين فئتين، و أن كسرى يموت و لا كسرى بعده، و يوم الخندق حين بشر بفتح بلاد الروم و فارس، و بأن أبا ذر يموت وحيدا، و بأن عثمان تقتله فئة باغية...
شق صدره (صلى الله عليه و سلم):
قال تعالى: "ألم نشرح لك صدرك".
شق صدره صلى الله عليه و سلم أربع مرات:
الأولى و هو رضيع في بني سعد، جاءه ملكان فأضجعاه و شقا بطنه و أخرجا منه علقة سوداء فألقياها ثم غسلاه بماء زمزم ثم رداه مكانه، و ختم عليه بخاتم النبوة، و الثانية و هو ابن عشر سنينن، و الثالثة عند مجيء جبريل له بالوحي و هو في غار حراء، و الرابعة عند حادثة الإسراء و المعراج. قال أنس: إني رأيت أثر المخيط في صدره.
أسمائه (صلى الله عليه و سلم):
قال صلى الله عليه و سلم: "إن لي أسماء: أنا محمد و أنا أحمد و أنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، و أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب و العاقب الذي ليس بعده نبي"، و هو نبي الرحمة، و نبي التوبة و المقفي، و نبي الملاحم، و حبيب الله، و الشاهد، المبشر، النذير، الداعي إلى الله، السراج المنير، المذكر، الرحمة، النعمة، الهادي، الشهيد، الأمين، المزمل، المدثر، المختار، المصطفى، الشفيع، المشفع، الصادق، المصدوق، خاتم النبيين...
صفاته الخلقية (صلى الله عليه و سلم):
كان صلى الله عليه و سلم أبيضا مشربا بالحمرة، و كانت عينيه شديدة سواد الحدقة مع سعتها، و كان في بياض عينيه حمرة، مضيء الوجه، مشرق، دقيق الحاجبين مع طولهما، مفرج بين الثنايا، مدور الوجه، واسع الجبين، كث اللحية، سواء البطن، عظيم الصدر، عظيم المنكبين، رحب الكفين و القدمين، ليس بالطويل البائن و لا القصير المتردد، من رآه بديهة هابه، و من خالطه معرفة أحبه... يقول أنس: ما شممت عنبرا قط و لا مسكا و لا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه و سلم، و قال حسان:
و أجمل منك لم تر قط عيني و أكمل منك لم تلد النسـاء
خلقت مبرءا من كل عيـب كأنك قد خلقت كمـا تشـاء
أخلاقه (صلى الله عليه و سلم):
يقول عز و جل: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)، و يقول أيضا: (و إنك لعلى خلق عظيم)، و يقول صلى الله عليه و سلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، و تصفه أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: "كان خلقه القرآن"، و مما ورد في التوراة: "...ليس بفظ و لا غليظ و لا صخاب بالأسواق، و لا يدفع بالسيئة السيئة، و لكن يعفو و يصفح...".
لقد جمع رسول الله صلى عليه و سلم جميع الأخلاق الحميدة و الآداب الشريفة...
واجب الأمة نحوه (صلى الله عليه و سلم):
- فأول حقوق المصطفى صلى الله عليه و سلم وجوب الإيمان به، قال تعالى في حق من لم يؤمن: (وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيراً).
- و أما الحق الثاني: له فهو طاعته صلى الله عليه و سلم، قال تعالى:(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).
- و أما الحق الثالث: فهو محبته صلى الله عليه و سلم، قال تعالى:(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ).
- و أما الحق الرابع: فهو وجوب الإيمان بعصمته صلى الله عليه و سلم قال تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى).
- و أما الحق الخامس: فهو وجوب تعزيره و توقيره و تعظيمه صلى الله عليه و سلم، قال تعالى:(لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ)، قال ابن عباس: "وَ تُوَقِّرُوهُ يعني التعظيم".
- و أما الحق السادس: فهو الصلاة و السلام عليه صلى الله عليه و سلم قال تعالى:ِ(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً).
- و أما الحق السابع: فهو وجوب التحاكم إليه و الرضي بحكمه صلّى الله عليه و سلّم كما قال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً).
- و أما الحق الثامن: فهو وجوب الدفاع عنه حيا و ميتا صلى الله عليه و سلم، بالغضب لله و لرسوله، و الغيرة عندما يتطاول عليه و على آل بيته و صحابته و من اتبعه صلى الله عليه و سلم.
خاتم النبوة: قطعة من اللحم بارزة عليها شعيرات عند كتفه الأيسر صلى الله عليه و سلم.
مسجده (صلى الله عليه و سلم): قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة"
- و أما الحق الثالث: فهو محبته صلى الله عليه و سلم، قال تعالى:(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ).
- و أما الحق الرابع: فهو وجوب الإيمان بعصمته صلى الله عليه و سلم قال تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى).
- و أما الحق الخامس: فهو وجوب تعزيره و توقيره و تعظيمه صلى الله عليه و سلم، قال تعالى:(لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ)، قال ابن عباس: "وَ تُوَقِّرُوهُ يعني التعظيم".
- و أما الحق السادس: فهو الصلاة و السلام عليه صلى الله عليه و سلم قال تعالى:ِ(إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً).
- و أما الحق السابع: فهو وجوب التحاكم إليه و الرضي بحكمه صلّى الله عليه و سلّم كما قال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً).
- و أما الحق الثامن: فهو وجوب الدفاع عنه حيا و ميتا صلى الله عليه و سلم، بالغضب لله و لرسوله، و الغيرة عندما يتطاول عليه و على آل بيته و صحابته و من اتبعه صلى الله عليه و سلم.
خاتم النبوة: قطعة من اللحم بارزة عليها شعيرات عند كتفه الأيسر صلى الله عليه و سلم.
مسجده (صلى الله عليه و سلم): قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة"
جمع و إعداد فاتح بيوض
هناك تعليق واحد:
merci bien ton frère (puce be upon him) mohamed rouabhi.
إرسال تعليق